القيادة التربوية في الأزمات: قيادة طريق التعافي"
نظم المركز، الاثنين 30 مارس 2026 ندوة عن بُعد بعنوان "القيادة التربوية في الأزمات: قيادة طريق التعافي"، وذلك استكمالًا للندوة السابقة حول القيادة في وقت الأزمات، بمشاركة عدد من القيادات التربوية والمتخصصين في دول الخليج والدول العربية. وهدفت الندوة إلى الانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى قيادة التعافي المؤسسي، من خلال استعراض الأطر الحديثة التي تسهم في تعزيز المرونة المؤسسية، وبناء أنظمة تعليمية أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، مع التركيز على تطوير الرؤية الاستراتيجية للقيادات التربوية في مرحلة ما بعد الأزمة. وافتتح الندوة معالي الدكتور محمد بن سعود آل مقبل – المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، حيث أكد في كلمته أهمية استمرارية التعليم في ظل الأزمات من خلال توفير بدائل تعليمية فعّالة، وضمان بيئة آمنة للطلبة، مع التركيز على تقليل الفاقد التعليمي وتعزيز تبادل الخبرات، مثمنًا جهود المعلمين والمعلمات في مواجهة التحديات. ورحبت سعادة الدكتورة فاطمة المعاضيد، مدير المركز بمعالي المدير العام لمكتب التربية، وبضيفتنا المتحدثة ومدير الحوار وجميع المشاركين، فيما قدمت الندوة البروفيسور كارول متش – أستاذة الدراسات النقدية في التربية بجامعة أوكلاند، حيث استعرضت إطارًا متكاملاً للقيادة في الأزمات، يركز على الأبعاد الشخصية والاجتماعية والتكيفية، وآليات توظيفه في دعم التعافي المؤسسي وبناء بيئات تعليمية أكثر تماسكًا وفاعلية. وأدار الندوة الأستاذ سلمان زايد – المحاضر بقسم الدراسات التربوية بكلية البحرين للمعلمين، حيث أسهم في إدارة الحوار وتيسير النقاش بين المشاركين. وشهدت الندوة تفاعلًا مميزًا، حيث ركزت المداخلات على تطبيقات القيادة في مرحلة التعافي، وربطها بالممارسات التربوية الواقعية. ومن أبرز مخرجاتها تعزيز الوعي بالأطر الحديثة للقيادة في الأزمات، ودعم التوجه نحو تطوير برامج تدريبية متخصصة تسهم في بناء قيادات تربوية أكثر جاهزية واستدامة.